محمد بن زكريا الرازي
168
الحاوي في الطب
الجلود الخلقة التي ترمي بها الأساكفة من النعال وغيرها ، قال د : إن أحرقت وسحقت وذرت على حرق النار أبرأته ، وشهد بذلك جالينوس ؛ وقال بولس : أنها تنفع حرق النار حقا . ثمرة الدلب الطرية مع شحم خنزير يبرئ حرق النار . د ، قال جالينوس : جوز الدلب مع شحم ينفع حرق النار . نبات الهيوفاريقون إذا دق مع ورقه وضمد به موضع حرق النار أدمله . ج : لحم زيتون الماء إذا تضمد به بعد سحقه لم يدع حرق النار أن يتنفط . د : بعر الضأن إذا خلط بقيروطي ودهن ورد أبرأ حرق النار . زبل الحمام إذا سحق بالزيت ثم طلي به حرق النار أبرأه . د ، جالينوس قال : كان رجل يداوي الجراحات الحادثة عن حرق النار ببعر الكباش مع قيروطي فيدملها ، وببعر المعز المحرق ويخلط قليله مع كثير من القيروطي . طبيخ ورق الحناء يصب على حرق النار . ج : حي العالم نافع لحرق النار . القيموليا إذا ديف بخل ولطخ على حرق النار في أول ما يعرض منع من التنفط . د : الطين الذي في حيطان الأتون مثل القيموليا في ذلك . د ، جالينوس : طين سالي وطين قبرس من أفضل الأدوية لحرق النار لأنهما يجففان من غير لذع ولا إسخان ولا تبريد ظاهر ويجلوان جلاء يسيرا وإلى هذا تحتاج القروح الحادثة عن حرق النار . ج : القيموليا نافع لحرق النار إذا طلي عليه بخل كثير المزاج بالماء . وقال : كل طين زبدي خفيف الوزن ينفع حرق النار إذا طلي عليه من ساعته بالخل والماء ويمنعه أن يتنفط ، واجعل مقدار الخل بحسب البدن ويبوسته . الكندر إن خلط بشحم البط أبرأ القروح العارضة من حرق النار . د : لسان الحمل إذا تضمد به مع الملح نفع من حرق النار . د ، جالينوس قال : اللبلاب الكبير إن طبخ ورقه مع شراب ختم القروح الحادثة عن حرق النار . قال ابن ماسويه : خاصة اللبلاب أنه إن دق وخلط بالموم المصفى ودهن ورد أبرأ حرق النار . ج قال : زهرة هذا اللبلاب إذا سحقت مع القيروطي أنفع شيء لحرق النار . دخان خشب الصنوبر ومثل ثلثه صمغا يعجن بالماء ثخينا ويطلى عليه ولا يؤخذ حتى يسقط من نفسه فإنه لا يسقط حتى يندمل . د ، قال جالينوس : المداد يجفف تجفيفا شديدا وإن ديف بالماء وطلي على حرق النار نفع من ساعته إن كان بخل قد أنقع ، وإذا خلط بزيت ووضع على حرق النار لم يدعه يتنفط .